تم إنتخاب المحامي محمد يموت رئيس لجمعية آل يموت بتاريخ .
من قلب ينبض بالعزّة والانتماء… ومن وجدانٍ مشبع بالفخر والمسؤولية… أكتب هذه الكلمات، لا كشكرٍ تقليدي، بل كعهدٍ وميثاقٍ أمام كل فرد من عائلتي… عائلة آل يموت، التي أفتخر بالانتماء إليها، وأتشرف بخدمتها.
أن أكون رئيسًا لجمعية آل يموت هذه العائلة البيروتية العريقة هو شرف عظيم بالنسبة لي، لطالما كان حلمًا راودني يومًا بعد يوم، وها أنا اليوم أعيشه بكل فخر واعتزاز.
لقد ثابرت في مسيرتي لأكون محاميًا، وكان هدفي دائمًا أن أنطلق من رحم عائلتي التي أعتز بها وأجلّها.
وها هو اليوم المنشود قد أتى… أعيشه بكل فرح وامتنان، وأتغنّى به، لأنه ليس يومًا عاديًا في حياتي.
ان هذا النجاح ليس فوزًا شخصيًا، بل هو مسؤولية جماعية اعتز بحملها لخدمة العائلة، ولمّ شملها، وتعزيز روابط المحبة والتواصل بين جميع أبنائها.
وأؤكد التزامي الكامل بأن اكون:
صوتًا صادقًا لكل فرد من آل يموت.
ساعيًا إلى تعزيز الروابط العائلية.
حريصًا على تطوير الجمعية وخدمة مصالحها.
منفتحًا على الجميع دون استثناء أو تمييز.
كل الشكر والتقدير لابن عمّنا الرئيس الفخري للعائلة محمد عفيف يموت على جهوده ومسيرته الحافلة في خدمة العائلة. كما أتوجه بالشكر العميق لكل ابناء العائلة ، ولكل من بارك هذا التزكية. وعلى الثقة التي منحوني إياها لأكون في هذا الموقع العائلي المشرّف. معًا نكمل الطريق، ومعًا نبني عائلة أقوى وأكثر تماسكًا بإذن الله.”
المحامي محمد يموت
أن أكون رئيسًا لجمعية آل يموت هذه العائلة البيروتية العريقة هو شرف عظيم بالنسبة لي، لطالما كان حلمًا راودني يومًا بعد يوم، وها أنا اليوم أعيشه بكل فخر واعتزاز.
لقد ثابرت في مسيرتي لأكون محاميًا، وكان هدفي دائمًا أن أنطلق من رحم عائلتي التي أعتز بها وأجلّها.
وها هو اليوم المنشود قد أتى… أعيشه بكل فرح وامتنان، وأتغنّى به، لأنه ليس يومًا عاديًا في حياتي.
ان هذا النجاح ليس فوزًا شخصيًا، بل هو مسؤولية جماعية اعتز بحملها لخدمة العائلة، ولمّ شملها، وتعزيز روابط المحبة والتواصل بين جميع أبنائها.
وأؤكد التزامي الكامل بأن اكون:
صوتًا صادقًا لكل فرد من آل يموت.
ساعيًا إلى تعزيز الروابط العائلية.
حريصًا على تطوير الجمعية وخدمة مصالحها.
منفتحًا على الجميع دون استثناء أو تمييز.
كل الشكر والتقدير لابن عمّنا الرئيس الفخري للعائلة محمد عفيف يموت على جهوده ومسيرته الحافلة في خدمة العائلة. كما أتوجه بالشكر العميق لكل ابناء العائلة ، ولكل من بارك هذا التزكية. وعلى الثقة التي منحوني إياها لأكون في هذا الموقع العائلي المشرّف. معًا نكمل الطريق، ومعًا نبني عائلة أقوى وأكثر تماسكًا بإذن الله.”
المحامي محمد يموت